Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ردا على ضمير كرامة المستتر
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين.
لاعتبارات مختلفة، وعملا بالمقولة الشهيرة: القافلة تمر… وتشق طريقها بإصرار… والكلاب تنبح وبقول الشاعر: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا….لأصبح الصخر مثقالا بدينار،
نزهت نفسي وقلمي عن الرد مباشرة على الصفاقات التي قاءها شخص افتراضي جبان، صاحب المقال الصادر يوم 07/12/2010، والمعنون "جمعية اغرم أختار في سطور"، مقال حاول من خلاله صاحبه- يائسا- الإساءة الى الهيأة ورئيسها ومنخرطيها ووصف سكان القصر بالأقلية ونعتهم بقصور الوعي، كما وصلت به الوقاحة الى وصف المجلس الجماعي ب "المكلخ".
الاعتبار الأول: سيكون صاحب المقال جديرا بالاحترام لو أفصح عن هويته الحقيقية وعن موقعه من الإعراب الجمعوي المحلي، سيكون جديرا بالتقدير وفاعلا محليا بامتياز لو أسس لنقاش هادئ رصين، لتحليل علمي مستندا إلى الدلائل والحجج، بعيدا عن القدف والتجريح وكيل التهم واختراق تفاصيل الحياة الشخصية بأسلوب يعج بكل الأخطاء الممكنة مما يدل على ضحالة التفكير وخبث الطوية.
الاعتبار الثاني: كما هو الحال في جميع المجالات ، هناك إبداع وجهد ومثابرة في العمل الجمعوي الميداني محليا لا ينكره إلا جاحد من طينة كاتب المقال، ضمير كرامة المستتر. وهناك من يوجه النقد البناء للإبداع بغية تحريك الجامد فيه ليصير حيا ويصير العمل مثمرا، وهناك-للأسف- صنف أخر ، ما هو بالرجال ولا بالنساء ولا بينهما، ينقد الإبداع والاجتهاد من موقع اللاموقع أو من خارج المواقع كلها، وهذا الصنف نشاز لايستحق الرد، إنسان خانع، جنس رابع كما يقول أحمد مطر.
الاعتبار الثالث: في هذا الزمن الموصوم بالجهل وحملات التجهيل، والتخلف والتخليف والأزمة والتأزيم، في هذا الزمن المتخن بالأهواء والمساير للأنواء غير متحديها، من الطبيعي أن تطلع علينا –بين الفينة والأخرى- نفايات متجولة، آفات تصيب في سياقاتها من تصيب، عقارب تنفث سمومها وتختبئ في جحورها خوفا من آت يحرك التركيد الممنهج الذي تؤسس له محاكم التفتيش الجديدة.
الاعتبار الرابع: ثقتنا في أجهزة العدالة كاملة ولا حدود لها، فهي ستكون الفيصل. فالمقال الذي تضمن قدفا وتجريحا في حق الهيأة (مكتبا مسيرا ومنخرطين) صار موضوع شكاية تقدم بها الطرف المتضرر ( وستصبح أطرافا) إلى المصالح المختصة.
النحقيق سيكون فرصة رائعة ل "ضمير" كرامة ليفسر ويبين بالحجة والدليل أين كان يتأمل أعضاء المكتب "من رئيسهم إلى أصغر بيدق فيهم" يخرون ساجدين أمام "الشيخات". وله كذلك أن يفسر كيف تم التلاعب بإعانات الفيضانات، وفي أي ظروف وملابسات تم شراء الذمم وكيف ومتى هدر المال العام الخاص بمشروع التعليم الأساسي للكبار.
التحقيق القضائي سيكون فرصة كذلك لشبه المثقف، الذي يعرف بالكاد لماذا يرفع الفاعل وينصب المفعول به ويدرسه- بطرائق تربوية قديمة وبأسلوب يحيل على سنوات الرصاص- للأطفال، ليبين بدوره الدوافع التي جعلته ينسخ المقال ويوزعه-شامتا- على أقاربه. لكن ألتمس له ألأعذار، فهو غير عارف بأدنى معلومة حول قانون الصحافة، ولم يسمع قط عن تجريم المشرع للتشهير بالأشخاص الذاتيين والمعنويين، لأنه من أشباه المثقفين الذين ليس لذيهم نفس للقراءة المتأنية ولا يمتلكون آليات التحليل والتمحيص ولايجدون ضالتهم اللا في صفحة الحوادث وقراءة الأروسكوب.
اليوم بالذات، قررت أن أرد على "ضمير" كرامة وأن أتقاسم اعتباراتي وملاحظاتي مع القارئ العزيز بعد
صدور مقال أخر






















